السعادة والحب وهى اساسيه فى الحياة (النفاق اساسي)

none;">الشرقية تحتم عليك أن تصافحني!!
من أنت.. إنني لا أعرفك.. وماذا تريد؟
أرجوك لا تخاطبني بهذه اللهجة، فأنا رجل أصنع الخير للعالم، ولي إخوة صغار، لاحظ إنني لا أقول عندي أولاد صغار كما يقول غيري من الشحاذين إن إخوتي الصغار يريدون العشاء.. مالك تنظر إلي هكذا، ألا يعجبك كلامي، وما دمت أنا لا أملك ثمن عشائهم، فلماذا لا تدس يدك في جيبك وتخرج ورقة بخمسة جنيهات، وتعطيها لي؟
أذهب وأطلب من شخص آخر غيري هذا الطلب!!
قلت لك لا تخاطبني بهذه اللهجة يا حضرة، فأنا لست شحاذا عاديا وأدفع الخمسة جنيهات بالتي هي أحسن!!
وإذا لم أدفع فماذا ستصنع أنت!!
أنك تكون قد أهنت كرامة الإنسانية المعذبة، وأغضبت ملائكة الرحمة في مضاجعهم السماوية، فحرمت نفسك من دخول الجنة!!
ويقول الراوي: وانتهزت فرصة انهماكه في الحديث، وقفزت في أول أتوبيس وصل إلي المحطة، وبذلك حرمت نفسي من دخول الجنة، وتخلصت من غلاسة هذا الشحاذ الفيلسوف!!
الوجه الآخر للحب!!

هي: هل تحبني؟
هو: أنت تعرفين كم أحبك.
هي: لماذا تحبني؟
هو: لجمالك الباهر .. وعينيك الساحرتين.
هي: هل بحثت عن حقيقة هذا الجمال؟
هو: لماذا أرهق نفسي بالبحث ما دمت سعيداً به.
هي: ألم تفكر فيما يخفيه وراءه؟
هو: لا أفهم ماذا تقصدين؟
هي: أقصد من الناحية البيولوجية!!
هو: أرجو أن توضحي كلامك
هي: هذا الوجه الجميل الذي تراه أمامك وهاتان العينان الساحرتان ، هل تعرف ماذا يختفي وراءهما من شرايين وأوعية دموية وأنسجة وأعصاب؟
هو: لا أريد أن أعرف .. ويكفيني ما أشاهده فيك من جمال.
هي: أنت تهرب من الحقيقة!
هو: أنا لا أهرب .. إن معرفتي بالحقيقة قد تفسد علي سعادتي وخيالي وأحلامي.
هي: هل تعرف حقيقة الحب؟
هو: أعرف أنه مصدر للسعادة.
هي: ألم تفكر فيما يخفيه وراءه من نفاق وخداع وكذب وخيانة!
هو: ولكني سعيد بالحب .. فلماذا أشغل نفسي بهذه الأوهام والشكوك.
هي: إنها الحقيقة التي تكشف لنا الحب الصادق من الحب الكاذب.
هو: تقصي الحقيقة والبحث وراء كل شيء يفسد هذا الجمال ويحوله إلي قبح.
هي: إن معرفة الحقيقة عنصر أساسي في الحياة.
هو: إذا بحث الإنسان عن حقائق الأشياء .. لما وجد في الدنيا شيئاً واحداً جميلاً!
هي: ما عدا الحب!
هو: ألم تقولي منذ لحظات أن الحب أيضاً له وجه آخر؟
هي: حتي لو كان كذلك ، فهو أجمل شيء في الوجود ، ولا يستطيع إنسان أن يعيش بغير حب!
ابتسم للحياة !
كانوا ثلاثة علي مائدة الشراب أيام شبابهم، الشاعران شوقي وحافظ ابراهيم، أما الثالث فقد كان شيخا معمما، وإذ انبعث صوت المؤذن يؤذن للعشاء، ألقي الشيخ المعمم الكأس من يده ونهض للوضوء والصلاة، فقال شوقي علي الفور:
الشيخ قام يصلي ونحن نشرب عنه، فأتم حافظ الكلام قائلا:
تقبل الله منا، ولا تقبل منه..
ذهب أحد الأشخاص إلي مكتب زواج يطلب زوجة غنية مهما يكن شكلها، وحدد له المكتب موعدا ليري العروس المرشحة، فلما رآها أخذ يهمس في أذن الموظف: يا سيدي إن شعرها أكرت، وعيونها عمشاء، وأسنانها مخلوعة وسيقانها ملتوية.. فقاطعه الموظف قائلا: تكلم بصوت مرتفع.. إنها طرشاء أيضا!!

تحياتى للقراء

تعليقات